القدس المحتلة .. الاحتلال يهدم قرية صور باهر

0 65

قال مراسل الغد في القدس، أحمد البديري، إنه لم يتبق سوى بناية واحدة سيتم هدمها خلال ساعات في قرية صور باهر جنوبي القدس المحتلة على يد سلطات الاحتلال الإسرائيلية، بعد هدم قرابة 100 شقة للفلسطينيين اليوم الاثنين.

وأوضح البديري، أنه عندما جلس المفاوضون الفلسطينيون والإسرائيليون عند توقيع اتفاق أوسلو في مطلع تسعينيات القرن الماضي، كان هناك 3 مناطق على أساس الخرائط المقدمة، المنطقة “أ” تكون تحت السيادة الفلسطينية الكاملة.

كما شملت الخرائط المنطقة “ب” وتكون فلسطينية تحت متابعة أمنية إسرائيلية، و”ج” منطقة تحت السيادة الإسرائيلية الكاملة، وأيضا الحال في مدينة القدس.

وتابع: “قرية صور باهر وواد الحمص، بحسب هذه الخرائط، وضعت في المنطقة “أ” ، أي تحت السيادة الفلسطينية، ليحصل الأهالي على التراخيص من السلطة، وقاموا بالبناء في هذه المناطق، ثم جاء الإسرائيليون وبنوا الجدار الفاصل، وقالوا للفلسطينيين إن كل ما هو في منطقة 700 متر يمينا ويسارا سوف نصادره وعليكم أن تتحملوا ذلك، لتأتي صباح اليوم الجرافات الإسرائيلية، وتهدم 11 بناية كاملة حتى الآن في واد الحمص، وتبقى بناية واحدة سيتم تفجيرها خلال ساعات”.

وأكد البديري أن ما حدث له سياق سياسي، بإن إسرائيل عمليا لا تعترف بمناطق أ ، ب ، ج ، وأن الاتفاقية انتهت عام 1999، وأن كل فلسطيني قام بالبناء قرب الجدار من 2003 حتى 2019 عليه التوقع بقرار الهدم من المحكمة الإسرائيلية العليا، وبالتالي اخترعت تل أبيب المحكمة العليا والجدار والآن تجبر الفلسطينين على دفع التكلفة.

وتتوالى ردود الفعل الفلسطينية المنددة بعمليات الهدم التي نفذها الاحتلال في منطقة واد الحمص ببلدة صور باهر جنوبي القدس المحتلة، إذ حملت الرئاسة الفلسطينية حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذا التصعيد، بينما دعت منظمة التحرير مجلس الأمن للانعقاد وطالبت الجنائية الدولية بالتحرك.

كما اعتبر رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية أن ما يحدث جريمة حرب، مطالبا المجتمع الدولي بالتصدي للتهجير القسري.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.